بهمنيار بن المرزبان

464

التحصيل

النوع ، أو مقدارىّ أو عددىّ ، وليس للوجود شيء من ذلك « 1 » . وكذلك المحدث ما يكون لزمان وجوده ابتداء ، [ وإذا كان كذلك لم يكن الأمر الّذي لا يدخل في الزمان ، كالاله تعالى والزمان نفسه ، قديمة ولا حادثة « 2 » ] بل معنى المحدث الزمانىّ أنّه أمر « 3 » لم يكن ثمّ كان ، ومعنى هذا أن « 4 » كان حال هو فيها معدوم ، وتلك الحال أمر قد تقضّى ، فإنّه ان لم يعن به ما ذكرنا - بل عنى به اللّاوجود المطلق - لم يفهم منه معنى الحدوث ، فإنّ القديم أيضا غير موجود في اللّاوجود المطلق .

--> ( 1 ) - ج ، ض : ذلك بذاته . ( 2 ) - من قوله « وإذا » إلى قوله « ولا حادثة » ساقطة عن ف . ض ، ج : وإذا كان كذلك لم يكن الأمور التي لا تدخل في الزمان كالاله والزمان نفسه قديمة ولا محدثة . ( 3 ) - لفظة « امر » ساقطة عن ض ، ف . ( 4 ) - ف ، ج : اى كان .